كنت أمشي معك ، و طويت كل شارع كنا نركض فيه سويا، و شربت القهوة في نفس المكان الذي اعتدنا، و ضحكت كما كنا نضحك، و ضربت بإشارات المرور عرض الحائط كما كنا نفعل، بل حلمت بالغد المشرق كما عودتني.. لكن ذلك كله كان ينقصه شيء واحد… أنت حمزة!
اليوم أبكي وحدي.. لأنك – و الفضل لذلك الجندي – ترقد على سرير المشفى
و الـ”برابيش” تقض مضجعك وحدك، لا لأجل جريمة أنت مرتكبها؛ بل لأنك أردت أن تري العالم بأن أولئك الجنود هم مجرمي حرب!